اعلانات
اعلانات     اعلانات
 
 


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ : روى الإمام البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «إنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِيْنَ اسْماً، مِائَةً إلَّا وَاحِداً، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ».

بِسْم الله الرحمن الرحيم : روى أبو دَاوُدَ عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِي اللَّه عنْهُما قَال: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: منْ لَزِم الاسْتِغْفَار، جَعَلَ اللَّه لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مخْرجًا، ومنْ كُلِّ هَمٍّ فَرجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ . ورى أبوداود والترمذي والحاكم عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ  قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّه ﷺ: منْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّه الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الحيَّ الْقَيُّومَ وأَتُوبُ إِلَيهِ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وإِنْ كَانَ قَدْ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ .


           :: ان شاء تفسره يا شيخنا (آخر رد :زهرة اللافندر)       :: رؤية الصديقات (آخر رد :محبة الورد)       :: ابويه المتوفي (آخر رد :ممتنة لربي)       :: امرأة في جلال صلاة (آخر رد :محبة الورد)       :: أنا وأهلي (آخر رد :محبة الورد)       :: رؤية ابن أخي (آخر رد :محبة الورد)       :: رؤية لي (آخر رد :محبة الورد)       :: المرأة (آخر رد :محبة الورد)       :: المدرسة (آخر رد :محبة الورد)       :: سياره اجره (آخر رد :عيون الغزال)      

 تغيير اللغة     Change language
Google
الزوار من 2005 : Hit Counter

منهج السلف الصالح . The Salafi Curriculum عقيدة وفقه ومعاملات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 27 Jun 2019, 12:20 AM
الابن البار
مراقب قروب أنوار العلم جزاه الله خيرا
الابن البار غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم باحث : 2964
 تاريخ التسجيل : Jul 2008
 فترة الأقامة : 4146 يوم
 أخر زيارة : 25 Jul 2019 (04:20 AM)
 المشاركات : 1,172 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : الابن البار is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
كيف تكون مستجاب الدعاء



أهمية الدعاء إنّ الإنسان مهما بلغ من درجات العلم والقوة والمال يبقى ضعيفاً وعاجزاً عن تسيير أبسط شؤون حياته، إلّا أن تدركه رحمة الله -تعالى- وعنايته، والمؤمن حقاً يعلم أن كلّ خيرٍ أصابه وكلّ نجاح حقّقه هو من فضل الله -تعالى- عليه، بعكس الكافر أو الغافل الذي ينسب النجاح والدهاء لنفسه إذا حقّق مكسباً ما، وإذا أيقن الإنسان بضعفه وفقره اتّجه إلى ربّه عزّ وجلّ، يطلب منه القوة والحول، ويسأله أن يبصره في شؤون حياته، ويدبّر له أموره، ويُعينه على مصائب الحياة وصعوباتها، وذلك في الدّين هو الدعاء، وهو الصلة بين العبد وربه يسأله ما يريد، ويبثّ له همومه وحاجاته ليقضيها له. والدعاء من أجلّ العبادات وأعظم القربات التي يتقرّب بها العبد إلى ربه، ففي حديثٍ عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال: (الدُّعاءُ هوَ العبادةُ، ثمَّ قال: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)،[١] فإذا توجّه العبد لربه بالدعاء، أيقن أنّه توجّه من فقيرٍ وضعيفٍ إلى غني وكريمٍ وقويّ يعينه ويهديه، ولقد حثّ الله -تعالى- عباده أن يسألوه في سائر شؤونهم، إذْ قال في كتابه الكريم: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ).[٢][٣] صفات الدعاء المستجاب إذا كان الله -تعالى- أمر عباده بالدعاء فإنّه لا شكّ مجيبٌ دعاءهم بالخير، حيث قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: (إنَّ ربَّكم حَيِيٌّ كريمٌ يستحيي مِن عبدِه إذا رفَع يدَيْهِ إليه أنْ يرُدَّهما صِفرًا)،[٤] وفي حديثٍ آخر قال: (ما على الأرضِ مسلمٌ يدعو اللهَ بدعوةٍ إلَّا آتاهُ اللهُ إيَّاها، أوْ صرفَ عنه منَ السوءِ مثلَها، ما لم يدعُ بإثمٍ، أوْ قطيعَةِ رحِمٍ)،[٥] وورد في السنة النبوية ذكرُ آدابٍ وشروطٍ لاستجابة الدعوات، وفيما يأتي البعض منها:[٦][٣] استقبال القبلة؛ ولقد ورد عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه كان إذا توجّه إلى الله -تعالى- بالدعاء استقبل القبلة. رفع اليدين أثناء الدعاء، فورد في الحديث الشريف: (ثم ذكر الرجلَ يطيلُ السَّفرَ، أشعثَ أغبَرَ، يمدُّ يدَيه إلى السماءِ، يا ربِّ يا ربِّ)،[٧] ففي الحديث إشارة إلى أنّ من يتوجّه لله -تعالى- بالسؤال، عليه أن يرفع يديه إلى السماء. استفتاح الدعاء بحمد الله تعالى، والثناء عليه، والصلاة والتسليم على النبي محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم.[٨] ترك الذنوب، والإكثار من الاستغفار؛ وفي الأثر أنّ بني إسرائيل قد أصابهم بلاءً وشقّ عليهم ذلك، فخرجوا جميعاً يسألون الله -تعالى- أن يفرّج عنهم، فأوحى الله -تعالى- إلى نبيه أن يقول لهم: (الآن خرجتم إلى الصعيد بأبدانٍ نجسةٍ، نجستها المعاصي والذنوب، ورفعتم إلي أكفاً قد سفكتم بها الدماء، وملأتم بيوتكم من الحرام، الآن وقد اشتدّ غضبي عليكم، فلن تزدادوا منّي إلّا بُعداً)، فكانت الإشارة إلى أنّ التوبة سببٌ لإجابة الدعاء، ورفع البلاء النازل بهم. خفض الصوت أثناء الدعاء، حيث قال الله تعالى: (وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها)،[٩] قالت عنها عائشة -رضي الله عنها- أنّها نزلت في الدعاء. الجزم بالدعاء، والإيقان بإجابته، وذلك بتوجيهٍ من النبي صلّى الله عليه وسلّم، إذ قال: (لا يقولَنَّ أحدُكُم: اللَّهمَّ اغفِر لي إن شِئتَ، اللَّهمَّ ارحمني إن شِئتَ، ليعزِمِ المسأَلةَ، فإنَّهُ لا مُكْرِهَ لَهُ).[١٠] الإلحاح في الدعاء، وعدم الاستعجال في إجابته، فالنبي -صلّى الله عليه وسلّم- كان إذا دعا دعاءً كرّره ثلاث مراتٍ، ويقول: (يُستَجاب لأحدِكُم ما لَم يَعجَلْ، يقولُ: دَعوتُ فلَم يُستَجَبْ لي).[١١] الإكثار من الدعاء في الرّخاء، فمن كان متصلاً بالله -تعالى- سائلاً إيّاه مسألته في الرخاء، كانت دعوته أقرب للإجابة في الشدائد. عدم التكلّف بالسجع في الدعاء، بل يدعو الإنسان بلغته وعفويته. الخشوع وحضور القلب في السؤال، فذلك أقرب للإجابة. التوسّل إلى الله -تعالى- بأسمائه الحسنى، فالله -تعالى- جعل لنفسه هذه الأسماء والصفات حتى يتقرّب العبد إليه، بحسب حاجته ومسألته، يقول الله تعالى: (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).[١٢] أوقات إجابة الدعوات كما أنّ هناك آداباً وشروطاً للدعاء المستجاب، فإنّ هناك أوقاتاً مباركةً يقترّب فيها الدعاء من الإجابة أكثر من غيرها بإذن الله، من الأوقات الوارد عنها أنّ الدعاء فيها مستجاب ما يأتي:[٨][٦] جوف الليل، وآخره في وقت السحر، وبعد الصلوات المكتوبة. بين الأذان والإقامة، فقد ورد عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (لا يُرَدُ الدُّعاءُ بين الأذانِ والإقامةِ).[١٣] عند السجود، فإنّ العبد أقرب ما يكون من ربه وهو ساجدٌ بين يديه. ساعةٌ من يوم الجمعة، فقد ورد عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أن هناك ساعةٌ في يوم الجمعة لا يردّ فيها الدعاء، وقد اجتهد العلماء في تحديدها؛ فقيل إنّها من إقامة صلاة الجمعة حتى نهايتها، وقيل من جلوس الخطيب حتى إقامة الصلاة، وقيل إنّها ساعةٌ بين العصر والمغرب، وهو ما رجّحه العلماء.[٦] دعاء يوم عرفة، فقد قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: (خيرُ الدُّعاءِ دعاءُ يومِ عرفةَ وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّون مِن قَبلي لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ له الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ).[١٤] عند التقاء الصفوف في المعركة، وعند نزول الغيث. في حال الاستيقاظ من النوم ليلاً، ففي الحديث الصحيح أنّ من استيقظ من نومه ليلاً فدعا الله -تعالى- استجاب الله دعوته، ومن صلّى قُبلت صلاته. الدعاء في أيام شهر رمضان الكريم.





رد مع اقتباس
قديم 27 Jun 2019, 01:49 AM   #2
أبو الحسن
رئيس مجلس الإدارة راجي عفو ربه ورضاه ومحبته


الصورة الرمزية أبو الحسن
أبو الحسن متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم باحث : 1
 تاريخ التسجيل :  Feb 2005
 أخر زيارة : اليوم (12:57 PM)
 المشاركات : 15,639 [ + ]
 التقييم :  24
 الدولهـ
Saudi Arabia
 وسائط MMS
وسائط MMS
لوني المفضل : Cadetblue
رد: كيف تكون مستجاب الدعاء



أخي الفاضل الكريم الإبن البار
نشكر لكم مشاركاتكم المباركة
وجزاكم الله تعالى عن الجميع خير الجزاء


 
 توقيع : أبو الحسن



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 
مايُكتب على صفحات المركز يُعبّر عن رأى الكاتب والمسؤولية تقع على عاتقه


علوم الجان - الجن - عالم الملائكة - ابحاث عالم الجن وخفاياه -غرائب الجن والإنس والمخلوقات - فيديو جن - صور جن - أخبار جن - منازل الجن - بيوت الجن- English Forum
السحر و الكهانة والعرافة - English Magic Forum - الحسد والعين والغبطة - علم الرقى والتمائم - الاستشارات العلاجية - تفسير الرؤى والاحلام - الطب البديل والأعشاب - علم الحجامة

الساعة الآن 02:59 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
جميع الحقوق محفوظة لمركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي