اعلانات
اعلانات     اعلانات
 


بسم الله الرحمن الرحيم ( روى النسائي والترمذي وابن ماجه عن عبدالله ابن بريدة عن أبيه [بريدة بن الحصيب] قال: سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، قَالَ: فَقَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى)).


           :: حلم الطيران (آخر رد :خآلد الإحسآس)       :: حلم البشارة (آخر رد :خآلد الإحسآس)       :: الشركة (آخر رد :خآلد الإحسآس)       :: قيادة السيارة (آخر رد :خآلد الإحسآس)       :: النار الأزلية في كركوك: ما سر شعلة نارية لا تزال متقدة في شمال العراق منذ آلاف السنين (آخر رد :ابن الورد)       :: قطع الاشارة (آخر رد :ابن الورد)       :: ثلاثة أطفال رضع (آخر رد :ابن الورد)       :: يتبشبش ويفرح الله تعالى بقدوم معتادين الصلاة في المساجد . (آخر رد :ابن الورد)       :: سنة الله تعالى في المعجزات (آخر رد :ابن الورد)       :: تحصين الاطفال بالاذكار . (آخر رد :طالبة علم شرعي)      

 تغيير اللغة     Change language
Google
الزوار من 2005 : Hit Counter

دراسات وأبحاث علم الرُقى والتمائم . الإدارة العلمية والبحوث Studies and science research spells and طرق محاربة السحر والشيطان و العين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 04 Dec 2022, 05:17 PM
ابن الورد
الحسني
ابن الورد متصل الآن
Saudi Arabia    
لوني المفضل Cadetblue
 رقم باحث : 1
 تاريخ التسجيل : Feb 2005
 فترة الأقامة : 6553 يوم
 أخر زيارة : اليوم (05:09 PM)
 الإقامة : بلاد الحرمين الشريفين
 المشاركات : 16,721 [ + ]
 التقييم : 24
 معدل التقييم : ابن الورد تم تعطيل التقييم
بيانات اضافيه [ + ]
أصول العلاج بالرقية الشرعية - ابن الورد



أصول العلاج بالرقية الشرعية
من المس الشيطاني والعين والسحر
بهدي النبي صل الله عليه وسلم
جمع وترتيب / ابن الورد - فيصل الحسني
………………………………………………………………
(1)
أصول العلاج بالرقية الشرعية من المس الشيطاني
الفهرس :
1 - المقدمة
2- التعريف
3- الذين يصابون به
4- الأسباب
5- الأدلة
6- العلاج
7- بيان خطر هذا الصرع ( المس الشيطاني )
8 - الخاتمة
………………………………………………………………

(1) المقدمة
الحمد لله القائل ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ) البقرة 275
والقائل سبحانه ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ )
الأعراف 201
والصلاة والسلام على النبي القائل ( يا شيطان اخرج من صدر عثمان ! [ فعل ذلك ثلاث مرات ] "﴾
صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه ودربه إلى يوم الدين
ثم أما بعد
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
فهذا النوع من الصرع ( المس الشيطاني )وعلاجه
لا ينكره إلا قليل الحظ من العلم والعقل والمعرفة
وقال ابن القيم رحمه الله تعالى(
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
ولو كشف الغطاء لرأيت أكثر النفوس البشرية صرعى هذه الأرواح الخبيثة وهي في أسرها وقبضتها تسوقها حيث شاءت ولا يمكنها الإمتناع عنها ولا مخالفتها ) .
————————————————————————————————

ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الرقية من أعظم الجهاد
وأنه مجاهد في سبيل الله خاصة إذا كان مخلصا عادلاً
فهي من أفضل الأعمال
وهي من أعمال الأنبياء والصالحين
فإنه مازال الأنبياء والصالحون يدفعون الشياطين عن بني آدم بما أمر الله به ورسوله
كما كان المسيح يفعل ذلك
وكما كان نبينا صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك.

روى الإمام مسلم يرحمه الله تعالى عن أبي هريرة قال قال صلى الله عليه وسلم: "من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" رواه مسلم.

أيها الراقي كم من مسلم نفست عنه كربه أو يسرت عليه أو سترته أو كنت له عون بعد توفيق الله وفي مسلم عن جابر أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما سئُل عن الرقى قال: "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل".ولا شك أن هذا الحديث يدخل في تلك الفضائل السابقة

ومن عجائب وإعجاز القران انه شفاء لكثير من الأمراض المستعصية على الطب قديما وحديثا
كما قال تعالى في سورة الأسراء :
( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا (82)
فالآية صريحة وواضحة في أن القرآن شفاء وليس دواء فقط، لأن الدواء قد يفيد وقد لا يفيد ولكن القرآن نتيجة مباشرة "شفاء".
إذاً الشفاء من الله وليس من احد سواه فما أجمل أن يُزرع ذلك في قلوب المرضى ولا يتعلق المرضى بأشخاص معينين في العلاج، والرقية الشرعية لا تخص أشخاصاً وإنما هي منهج نبوي فقد وردت أحاديث كثيرة تحث على الرقية ولكن لم يعرف على وقت الصحابة شخص بعينه يرقي بل أن الأحاديث تشير إلى الرقية وطلبها دون الذهاب إلى شخص معين.

ولا شك أن الرقية الفردية انفع واستر للمريض وهي من هدي النبي صلى الله عليه وسلم والشواهد في ذلك كثير أما الرقية الجماعية حيث لم تكن موجودة على وقت الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من بعده من السلف الصالح فهي اشد ضرر على المرضى واهتك لسترهم

أخي الراقي اجعل رقيتك خالصة لله وبكلام الله وما صح عن رسول الله ولتكن نيتك أن يشافي الله مريضك وسترى ذلك ظاهرا أمامك بأمر الله وصلى الله على نبينا محمد

————————————————————————————————
(2)تعريف المس الشيطاني
عرف أهل العلم
في معجم المعاني الجامع
رَجُلٌ ممسوس: مجنون، أصابه مسّ من الجنون أو السّحر،
وقال أهل العلم المس واللمس في العرف السائد الآن أنها كلمتان تطلقان للدلالة على الإصابة والتأثر من الأرواح الخبيثة الشيطانية من الجن .
وقالوا قديما عن المس أنه الصرع
ونقول بأن الصرع صرعين :
صرع عضوي طبيعي من إصابة شديدة في الرأس
وصرع من تاثير أرواح شياطين الجن الخبيثة
والفرق بينهما بأن الصرع العضوي الطبيعي لايتأثر صاحبه إذا قرأ عليه القرآن الكريم
والصرع من شياطين الجن الخبيثة يتأثر صاحبه إذا قرأ عليه القرآن الكريم
……………………………………………………………………………………………………………………
(3) الذين يصابون بالمس الشيطاني :
ولهذا فإن غالب ما يؤثر المس الشيطاني :-
في النساء والصبيان والجهال وأهل البوادي
ومن ضعف حظه من الدين والتوكل والتوحيد
ومن لا نصيب له من الأوراد الإلهية والدعوات والتعوذات النبوية
وبالجملة ( أي بكل إختصار ) : فسلطان تأثيره في القلوب الضعيفة المنفعلة
التي يكون ميلها إلى السلفيات

قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
والممسوس أو المسحور هو الذي يعين على نفسه فإنا نجد قلبه متعلقا بشئ كثير الإلتفات إليه فيتسلط على قلبه بما فيه من الميل والإلتفات
( والأرواح الخبيثة إنما تتسلط على أرواح تلقاها مستعدة لتسلطها عليها )
بميلها إلى ما يناسب تلك الأرواح الخبيثة وبفراغها من القوة الإلهية
وعدم أخذها للعدة التي تحاربها بها فتجدها فارغة لا عدة معها وفيها ميل إلى ما يناسبها فتتسلط عليها ويتمكن تأثيرها فيها بالمس وغيره والله أعلم .

……………………………………………………………………………………………………………………

(4)الأسباب :
أسباب المس الشيطاني :
وأكثر تسلط الأرواح الخبيثة الشيطانية من الجان على الناس :
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
1- تكون من جهة قلة دينهم
2- وخراب قلوبهم وألسنتهم من حقائق الذكر والتعاويذ والتحصنات النبوية والايمانية
فتلقى الروح الخبيثة الرجل أعزل لا سلاح معه وربما كان عريانا فيؤثر فيه .

……………………………………………………………………………………………………………………

(5) الأدلة من الكتاب والسنة :
الأدلة من القرآن الكريم :
فقال سبحانه في سورة البقرة ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ) 275
وقال سبحانه في سُوَرة الأعراف ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ )
201
الأدلة من السنة النبوية المطهرة :
روى الإمام البخاري ومسلم عن عطاء بن أبـي رباح، قال:
قال ابن عباس: ألا أريك امرأةً من أهل الجنة؟ قلت: بلى.
قال: هٰذه المرأة السوداء، أتت النبـي فقالت: إني أصرع، وإني أتكَشف،
فادع الله لي، فقال: «إن شئت صَبَرت وَلَك الجَنة، وأَن شئت دَعَوت الله لَك أَن يعافيَك»،
فقالت: أصبر. قالت: فإني أتكشف، فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها .
، فهذه المرأة التي جاء الحديث أنها كانت تصرع وتتكشف،
يجوز أن يكون صرعها من هذا النوع، فوعدها النبـي الجنة بصبرها على هذا المرض،
ودعا لها أن لا تتكشف، وخيرها بـين الصبر والجنة، وبـين الدعاء لها بالشفاء من غير ضمان، فاختارت الصبر والجنة.

روى الإمام ابن ماجه عن عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - قال : ( لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف ، جعل يعرض لي شيء في صلاتي ، حتى ما أدري ما أصلي فلما رأيت ذلك ، رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ابن أبي العاص ؟ ) قلت : نعم ! يا رسول الله ! قال : ( ما جاء بك ؟ )
قلت : يا رسول الله ! عرض لي شيء في صلواتي ، حتى ما أدري ما أصلي قال : ( ذاك الشيطان ادنه ) فدنوت منه فجلست على صدور قدمي قال ، فضرب صدري بيده ، وتفل في فمي، وقال : ( أخرج عدو الله ! ) ففعل ذلك ثلاث مرات
ثم قال : ( الحق بعملك )
وفي رواية أخرى :
روى ابن ماجه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ لَمَّا اسْتَعْمَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الطَّائِفِ جَعَلَ يَعْرِضُ لِي شَيْءٌ فِي صَلَاتِي حَتَّى مَا أَدْرِي مَا أُصَلِّي فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ رَحَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ابْنُ أَبِي الْعَاصِ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا جَاءَ بِكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَرَضَ لِي شَيْءٌ فِي صَلَوَاتِي حَتَّى مَا أَدْرِي مَا أُصَلِّي قَالَ ذَاكَ الشَّيْطَانُ ادْنُهْ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَجَلَسْتُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيَّ قَالَ فَضَرَبَ صَدْرِي بِيَدِهِ وَتَفَلَ فِي فَمِي وَقَالَ اخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ الْحَقْ بِعَمَلِكَ قَالَ فَقَالَ عُثْمَانُ فَلَعَمْرِي مَا أَحْسِبُهُ خَالَطَنِي بَعْدُ.
وفي رواية أخرى قال النبي صلى الله عليه وسلم
" يا شيطان اخرج من صدر عثمان ! [ فعل ذلك ثلاث مرات ] "

روى الإمام أحمد عن ابن عباس – رضي الله عنه – : ( أن امرأة جاءت بابن لها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ، إن ابني هذا به جنون ،
وإنه يأخذه عند غدائنا وعشائنا
فيفسد علينا ، فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره ودعا له ،
فتع تعة ، فخرج من جوفه مثل الجرو الأسود فشفي )
وفي رواية أخرى
روى الإمام الدارمي عن بن عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ بِابْنٍ لها إلى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالت يا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنِي بِهِ جُنُونٌ وَإِنَّهُ يَأْخُذُهُ عِنْدَ غَدَائِنَا وَعَشَائِنَا فَيُخَبَّثُ عَلَيْنَا فَمَسَحَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَدْرَهُ وَدَعَا
فَثَعَّ ثَعَّةً وَخَرَجَ من جَوْفِهِ مِثْلُ الْجِرْوِ الْأَسْوَدِ فَسَعَى ـ

……………………………………………………………………………………………………………………

(6) العلاج والدواء : -
يكون بأمرين :
أمر من جهة المصروع
وأمر من جهة المعالج
فالذي من جهة المصروع :
1 - أن يجدد إيمانه بالإيمان الصحيح بما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم
2- وأن تكون الجنة والنار نصب عينيه وقبلة قلبه
3- وينظر أهل الدنيا وحلول المثلات والآفات بهم ووقوعها
خلال ديارهم كمواقع القطر وهم صرعى لا يفيقون
4 - يكون بقوة إيمانه وقوة قلبه وقوة إرادته وقوة شخصيته وقوة نفسه
5 - وصدق توجهه إلى فاطر هذه الأرواح وبارئها
6 - وكثرة تكرار آية الكرسي والمعوذتين
7 - والتعوذ الصحيح الذي قد تواطأ عليه القلب واللسان

قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
فإن هذا نوع محاربة
والمحارب لا يتم له الإنتصاف من عدوه بالسلاح إلا بأمرين :
أن يكون السلاح صحيحا في نفسه جيدا وأن يكون الساعد قويا فمتى تخلف أحدهما لم يغن السلاح كثير طائل فكيف إذا عدم الأمران جميعا :
يكون القلب خرابا من التوحيد والتوكل والتقوى والتوجه ولا سلاح له

والثاني : من جهة المعالج
بأن يكون فيه هذان الأمران أيضا . السلاح الصحيح والساعد القوي ( سلاح العلم وسلاح الإيمان )
حتى إن من المعالجين من يكتفي بقوله: أخرج منه. أو بقول: بسم الله، أو بقول لا حول ولا قوة إلا بالله، والنبـيّ كان يقول: «أخرج عدو الله أنا رسول الله».
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى :
وشاهدت شيخنا يرسل إلى المصروع من يخاطب الروح التي فيه،
ويقول: قال لك الشيخ: اخرجي، فإن هذا لا يحلّ لك، فيفيق المصروع
وربما خاطبها بنفسه، وربما كانت الروح ماردة فيخرجها بالضرب،
فيفيق المصروع ولا يحس بألم، وقد شاهدنا نحن وغيرنا منه ذلك مراراً.
وكان كثيراً ما يقرأ في أذن المصروع: {أَفَحَسبتم أَنما خَلَقنَاكم عَبَثاً وأَنكم إلَينَا لا ترجَعون}.
وحدثني أنه قرأها مرة في أذن المصروع،
فقالت الروح: نعم، ومد بها صوته. قال: فأخذت له عصا، وضربته بها في عروق عنقه حتى كَلت يداي من الضرب، ولم يَشك الحاضرون أنه يموت لذلك الضرب. ففي أثناء الضرب قالت: أنا أحبّه، فقلت لها: هو لا يحبك، قالت: أنا أريد أن أحج به، فقلت لها: هو لا يريد أن يَحج معك، فقالت: أنا أدعه كرامةً لك، قال: قلت: لا ولكن طاعة لله ولرسوله،
قالت: فأنا أخرج منه، قال: فقعد المصروع يلتفت يميناً وشمالاً، وقال: ما جاء بـي إلى حضرة الشيخ، قالوا له: وهذا الضرب كلّه؟ فقال: وعلى أي شيء يضربني الشيخ ولم أذنب، ولم يشعر بأنه وقع به ضرب ألبتة.
العلاج
1- وكان يعالج بآية الكرسي، وكان يأمر بكثرة قراءتها المصروع ومن يعالجه بها،
2- وبقراءة المعوذتين.
يقول بن القيم رحمه الله تعالى
وبالجملة فهذا النوع من الصرع ( المس الشيطاني )وعلاجه
لا ينكره إلا قليل الحظ من العلم والعقل والمعرفة

……………………………………………………………………………………………………………………

7- بيان خطر هذا الصرع ( المس الشيطاني ) :

قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
ولو كشف الغطاء لرأيت أكثر النفوس البشرية صرعى هذه الأرواح الخبيثة وهي في أسرها وقبضتها تسوقها حيث شاءت ولا يمكنها الإمتناع عنها ولا مخالفتها وبها الصرع الأعظم الذي لا يفيق صاحبه إلا عند المفارقة والمعاينة فهناك يتحقق أنه كان هو المصروع حقيقة وبالله المستعان .
وقال ابن القيم رحمه الله تعالى :
وما أشد داء هذا الصرع ولكن لما عمت البلية به بحيث لا يرى إلا مصروعا لم يصر مستغربا ولا مستنكرا بل صار لكثرة المصروعين عين المستنكر المستغرب خلافه
فإذا أراد الله بعبد خيرا أفاق من هذه الصرعة ونظر إلى أبناء الدنيا مصروعين حوله يمينا وشمالا على اختلاف طبقاتهم فمنهم من أطبق به الجنون ومنهم من يفيق أحيانا قليلة ويعود إلى جنونه ومنهم من يفيق مرة ويجن أخرى فإذا أفاق عمل عمل أهل الإفاقة والعقل ثم يعاوده الصرع فيقع في التخبط .

……………………………………………………………………………………………………………………

8 - الخاتمة
وفي ختام هذا المجمع البسيط المتواضع أرجو أن ينال رضى الله عزوجل
وأن يعم فائدته عباده أجمعين .
وللأمانة فهذا البحث مأخوذ من كتاب الطب النبوي لإبن القيم رحمه الله تعالى
وفيه بعض التصرف لما أحتجناه من الإشارة والتوضيح .
وننبه ونحذر من إستعمال وإستخدام الشدة والضرب والوسائل التي قد تؤذي وتضر بالناس
والإكتفاء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم .
.(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
[الصافات: 180 - 182]

………………………………………………………………
————————————————————————————————————

————————————————————————————————————

————————————————————————————————————




 توقيع : ابن الورد


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 
مايُكتب على صفحات المركز يُعبّر عن رأى الكاتب والمسؤولية تقع على عاتقه


علوم الجان - الجن - عالم الملائكة - ابحاث عالم الجن وخفاياه -غرائب الجن والإنس والمخلوقات - فيديو جن - صور جن - أخبار جن - منازل الجن - بيوت الجن- English Forum
السحر و الكهانة والعرافة - English Magic Forum - الحسد والعين والغبطة - علم الرقى والتمائم - الاستشارات العلاجية - تفسير الرؤى والاحلام - الطب البديل والأعشاب - علم الحجامة

الساعة الآن 06:47 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2023, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
جميع الحقوق محفوظة لمركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي