اعلانات
اعلانات     اعلانات
 
 


نبارك لكم شهر رمضان المبارك اللهم ربنا بلغنا رمضان بتمامه وكماله وأعنا على صيامه وقيامه وقراءة قرآنه وتقبل فيه سائر أعمالنا برحمتك يا أرحم الراحمين .

روى الإمام البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ .


           :: رؤيا عامه ام خاصه. يارب خير (آخر رد :أبو الحسن)       :: فحوصات لقريبتي (آخر رد :أبو الحسن)       :: نرجو التعبير جزاكم الله خيرا (آخر رد :أبو الحسن)       :: رموز الجامعة (آخر رد :أبو الحسن)       :: حلمي في بنتي (آخر رد :أبو الحسن)       :: سجود (آخر رد :أبو الحسن)       :: خروج شعر من الفم (آخر رد :أبو الحسن)       :: علبة دهن عود (آخر رد :أبو الحسن)       :: الحذاء الاسود (آخر رد :أبو الحسن)       :: يوم العيد (آخر رد :أبو الحسن)      

 تغيير اللغة     Change language
Google
الزوار من 2005 : Hit Counter

الرسل والأنبياء في القرآن والسنة ـ دراسات وأبحاث . الإدارة العلمية والبحوث The prophets and apostle عليهم صلوات ربى وسلامه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 01 Feb 2021, 02:14 AM
أبو زهرة
باحث ذهبي
أبو زهرة غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم باحث : 8277
 تاريخ التسجيل : Jan 2010
 فترة الأقامة : 4099 يوم
 أخر زيارة : 02 Feb 2021 (07:13 AM)
 المشاركات : 267 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : أبو زهرة is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
:: مملكة النبي سليمان :: عليه السلام



مملكة النبي سليمان- عليه السلام
لا نحتاج إلى المبالغة في توصيف سِعة مُلك سليمان بما يزيد على ما ورد في القرآن الكريم، لأنّ ما جاء في كتاب الله من إشارات (ومن عادة القرآن أنّه يُجمل ولا يُفصّل) كافٍ للتعرُّف على مدى ما بلغه مُلك سليمان، بل ويكفينا قوله تعالى: ﴿وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ (ص/ 35)، دلالة على أنّ مُلكه لم يُسبَق ولم يُلحق، فهو بلا نظير حيث آتاه الله من كلّ شيء..
فما هي مفردات مُلكه البارزة التي أشار القرآن إليها؟

====

أوّلاً- تسخير الإنس والجنّ له : قال تعالى: ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ﴾ (النمل/ 17). حُشِرَ: أخرج من مقرّه إلى العمل أو الحرب. (حُشِرَ) فعل مبني للمجهول، فالله تعالى هو الحاشر وهو الذي جعل أُمّةً أو جماعة من الناس والجنّ ينخرطون في خدمة سليمان لأداء مهامه الكبرى.. هم جنود وعُمّال مُسخَّرون لمهمّات عملية وجهادية وعمرانية وبحسب مقتضيات العمل في مملكة واسعة الأطراف تحتاج إلى فرق عمل من جميع الاختصاصات.

====

ثانياً- تسخير الشياطين له : قال تعالى: ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾ (الأنبياء/ 82). وهي مخلوقات من نار، وهي معروفة بالقوّة الغضبية (كما في مفردات الراغب). والشيطان اسم لكلّ عارم (شرس وشديد ومشاكس) من (الجنّ) و(الإنس) و(الحيوانات)، ومهمّة هؤلاء الشياطين هي الغوص في البحر لاستخراج اللّالئ.. وكذلك ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ﴾ (سبأ/ 13). محاريب: معابد. تماثيل: المنحوتات التي لها صور الأشياء الحيّة وغير الحيّة. جفان كالجواب: قصاع ضخمة تشبه الأحواض الكبيرة. قُدور راسيات: قُدور ثابتة يطبخ فيها طعام للطاقم الضخم العامل في مملكة سليمان ولضيوفه أيضاً.
====

ثالثاً- تسخير الطيور له : قال تعالى: ﴿وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ (النمل/ 17). للطيور في مملكة سليمان. وظائفها المحدَّدة أيضاً، ويكفينا أن نعرف أنّ (الهُدهُد) -كنموذج للطير- كان يخدم الجيوش المتقدِّمة في العثور على مواطن المياه لقدرة نظره الثاقبة على معرفة خزائنه في الأرض، وأنّه يقوم بمهمّات استطلاعية. وقد علَّم الله تعالى نبيّه سليمان لغة الطير، فكان يحادثها وتحادثه، ويحاورها وتحاوره، وهذا ما يتضح من حواره مع (الهُدهُد)، بل أوتي أو عُلِّمَ منطق الحيوانات والحشرات أيضاً، وهذا ما نطالعه في سماعه لخطاب النملة لأصحابها وأتباعها.

====

رابعاً- تسخير الرِّيح له : قال تعالى: ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الأرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ﴾ (الأنبياء/ 81). دور الريح هنا هو دور الطائرات الفائقة السرعة التي تقلّ سليمان وجنوده وعُمّاله إلى حيث يشاء ويأمر، فيُوجِّهها في أغراض الدعوة وتَفقُّد رعاياه ومناطق نفوذه، من وإلى بيت المقدس، والريح من جند الله يمكن أن يُوظِّفها -جلّ جلاله- حتى في غير الأشياء المألوفة والوظائف الدارجة المعروفة. يقول عزّوجلّ في سرعة جريان الريح وانتقالها بسليمان من مكان إلى مكان: ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ﴾ (سبأ/ 12).. فكما تجري قياسات السرعة بالضوء اليوم، يصف القرآن سرعة الرياح الناقلة لسليمان بأنّها تقطع مسيرة شهر كامل في الذهاب، ومسيرة شهر كامل بالإياب (أي بحسابات السرعة عند الناس، وإلّا فهي تذهب في نفس اليوم وتعود في نفس اليوم).

====

خامساً- تسخير النحاس له : يقول تعالى: ﴿وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ﴾ (سبأ/ 12). عين: سائل. القِطر: الحديد أو النحاس أو الرصاص. تُطلق العَين للسيلان، وللمعدن الثمين، فيقال للذهب (عَين) كونه أفضل المعادن والجواهر، فالله تعالى جعل المعادن الثمينة سهلة الانصهار والذوبان بالنسبة لسليمان لحاجته إليها في صناعة الفولاذ والصلب والبناء والإعمار والأدوات التي تدخل هذه المعادن في صناعتها، الأمر الذي يشير إلى أنّ الفولاذ حاجة من حاجات الصناعة الثقيلة التي تمنح مُلك سليمان ومملكته هيبتها المادّية، إضافة إلى هيبتها المعنوية. ونحن نلاحظ أنّ القرآن لا يُفصِّل في هذه الأُمور، وإنّما يُشير إليها إشارات، وإلّا فمن أين أتى عُمّال سليمان بالزجاج لصناعة (الصرح الممرّد) ذي الزجاج الصقيل الشفاف الذي لا يكاد يُميِّز الماشي عليه بينه وبين الماء؟!
،،،،،،
بعد هذه المُمكّنات من بناء مملكة
غير مسبوقة ولا ملحوقة النظير، هل يحتاج سليمان إلى خاتم حتى يديره بإصبعه ليأمره بما يشاء؟ وهل يحتاج إلى السِّحر ليوظِّفه في تحقيق ما لم يتحقّق على يدي التسخيرات الإلهيّة لكلّ شيء؟ يقول تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ﴾ (البقرة/ 102). إنّ السِّحر بحسب التعبير القرآني (كُفر)، ولذلك لا يمكن أن يلجأ سليمان إلى السِّحر والخداع والتمويه ليتحكّم بالناس والأشياء من خلاله



منقول




 توقيع : أبو زهرة

لا إله إلا الله
،
تفكّر دقيقة تصلك الحقيقة.

رد مع اقتباس
قديم 01 Feb 2021, 02:38 PM   #2
أبو الحسن
الحسني


الصورة الرمزية أبو الحسن
أبو الحسن متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم باحث : 1
 تاريخ التسجيل :  Feb 2005
 أخر زيارة : اليوم (02:31 AM)
 المشاركات : 16,241 [ + ]
 التقييم :  24
 الدولهـ
Saudi Arabia
 وسائط MMS
وسائط MMS
لوني المفضل : Cadetblue
رد: :: مملكة النبي سليمان :: عليه السلام



أخي الفاضل الكريم أبو زهرة
نشكر لكم مشاركاتكم المباركة
وجزاك الله تعالى الجميع خير الجزاء


 
 توقيع : أبو الحسن



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

 
مايُكتب على صفحات المركز يُعبّر عن رأى الكاتب والمسؤولية تقع على عاتقه


علوم الجان - الجن - عالم الملائكة - ابحاث عالم الجن وخفاياه -غرائب الجن والإنس والمخلوقات - فيديو جن - صور جن - أخبار جن - منازل الجن - بيوت الجن- English Forum
السحر و الكهانة والعرافة - English Magic Forum - الحسد والعين والغبطة - علم الرقى والتمائم - الاستشارات العلاجية - تفسير الرؤى والاحلام - الطب البديل والأعشاب - علم الحجامة

الساعة الآن 11:57 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
جميع الحقوق محفوظة لمركز دراسات وأبحاث علوم الجان العالمي