عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 19 Feb 2021, 06:05 PM
عائد لله
باحث ذهبي
عائد لله غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم باحث : 14202
 تاريخ التسجيل : Apr 2013
 فترة الأقامة : 2943 يوم
 أخر زيارة : 30 Apr 2021 (12:54 AM)
 المشاركات : 211 [ + ]
 التقييم : 15
 معدل التقييم : عائد لله is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
قصة معبرة عن الطموح والإصرار



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فى أحد الايام فى إحدى حدائق الحيوانات لاحظ أحد زوار إحدى حدائق الحيوان:
أن فيلا من الفيلة الضخمة قد ربط بواسطة حبل صغير يلتف حول قدمه الأمامية , فليس هناك سلاسل ضخمة أو أقفاص!!!

نظرا لحجم الفيل الضخم كان من الملاحظ جدا أن الفيل يستطيع بسهولة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء , لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك.

شاهد هذا الزائر مدرب الفيل بالقرب منه , فسأله بتعجب: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟

أجاب المدرب : حسنا , حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن, كنا نستخدم لها قيدا في حجم القيد الحالي لنربطها به, وكانت هذه القيود في ذلك العمر كافيه لتقييدها.
وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها , بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبدا التخلص منه.

فيقول ذلك الزائر : كنت مندهشا جدا , فهذه الحيوانات التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة تستطيع بسهولة أن تتحرر من قيودها , لكنها اعتقدت أنها لن تستطيع فبقيت مكانها.

العبرة من هذة القصة:
الكثير منا كالفيل أيضا، يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئا, وذلك بسهولة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك, أو أننا حاولنا ذلك ذات يوم ولم نفلح.

حاول أن تصنع شيئا, فلا يوجد شيئا إسمه مستحيل أمام طموح




 توقيع : عائد لله

:
ولمّا قسا قلبي وضاقت مذاهِبي ... جعلتُ رجائي نحو عفوكَ سُلّماً


تعاظَمَنِي ذنبِي فلمّا قرنتهُ ... بعفوكَ ربّي كان عفوكَ أعظَمَاً

فمازلتَ ذا عفوٍ عن الذنبِ لم تَزَل ... تجودُ وتعفو مِنّةً وتكرُّماً


رد مع اقتباس